|
تجدر الإشارة إلى أن
جمعية تاماينوت في المغرب هي التي عملت منذ
1993
على الانخراط في الحركة العالمية لحقوق الشعوب الأصلية على هامش
المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان بفيينا انذاك . و قد عملت بشراكة
مع كل من منظمة العمل الدولية و حركة لشعوب الأصلية , و الفوروم
الدائم لحقوق الشعوب الأصلية بالأمم المتحدة و كذا حركة مساندة
الشعوب الأصلية على التحسيس و التوعية و تكوين الشباب الامازيغي
من اجل الفهم العميق لمرامي و أهداف الاتفاقية
169
و المواثيق الدولية المتعلقة بالشعوب الأصلية , و كل ما يتماشى في
هذا الباب مع أحكام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان, والعهد الدولي
الخاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية , و العهد
الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية و الصكوك الدولية
العديدة المتعلقة بمنع التمييز, كما أن الاتفاقية تقر تطلعات الشعوب
الأصلية فيما يتميز بالتحكم في مؤسساتها الخاصة وأساليب
معيشتها و تنميتها الاقتصادية , و بصون و تنمية هوياتها و
لغاتها, و ديانتها في إطار الدول التي تعيش فيها.
كما أن جمعية
تاماينوت قد نظمت دورتين تكوينيتين بخصوص الاتفاقية
169
بالمغرب بشراكة مع منظمة العمل الدولية
,
نظمت الدورة الثانية بين 10
و 14
اكتوبر
2003 . استفاد
منها اكثر من
70
ممثلا من ممثلي
الجمعيات الامازيغية على الصعيد الوطني و ممثلي فروع حمعية
تاماينوت و خرجت بتوصيات مهمة وجهت للحكومة المغربية
وللأمم المتحدة و منظمة العمل الدولية , و قد كان انطباع
المشاركين هو الاقتناع بضرورة النضال من خلال الآليات الدولية التي
لها علاقة من قريب أو من بعيد مع القضية الامازيغية.
 |
تعتبر
الاتفاقية
169
حول حقوق الشعوب الأصلية و القبلية الآلية الأكثر فعلية فيما يتعلق
بحقوق هذه الشعوب .
تم اعتماد نص
الاتفاقية من طرف المؤتمر العالمي للعمل في يوليوز1989
. و بعد ذلك وقعت عليها و صادقت عليها
18
دولة
اغلبها في امريكا الجنوبية و اورب السكندنافية , لكن الى حدود
الساعة فرغم محدودبة الدول المصادق عليه فان لها تأثير على
سياسات الحكومات اتجاه الشعوب الأصلية.
نبذة عن
الاتفاقية الدولية 169:
الاتفاقية في اصلها
مراجعة للاتفاقية
107
لسنة
1957
, تتكون الاتفاقية
169
من 44
مادة موزعة على عشرة أجزاء , يضم الجزء الأول السياسة العامة
للاتفاقية و المسؤوليات
و
التدابير التي يجب على الحكومات الموقعة عليها تطبيقها , الجزء
الثاني من الاتفاقية يعالج موضوع الأرض , و التي تخول الشعوب
الأصلية استغلال مواردها الطبيعية و أراضيها قانونيا و رفع كل القوانين
التي تروم حول نزع الأراضي من السكان الأصليين , و تنص
الأجزاء المتبقية من الاتفاقية على حقوق التشغيل و التعليم
والاستفادة من وسائل الاتصال والصحة والتدريب المهني و غيرها من الحقوق
على العموم
فالاتفاقية
169
هي الضمانة الأساسية و الفعالة حاليا على المستوى الدولي اذا ما
توفرت الإرادة السياسية لحكومات الشعوب الأصلية لتتمتع هذه
الشعوب بحقوقها كاملة سواء اكانت اقتصادية , اجتماعية, أو ثقافية
دون تمييز مع باقي الساكنة.
جمعية تاماينوت تتجاوب
مع الحركة العالمية للشعوب الأصلية
|