|
TASvIMUT TASGHIMUT تاسغيموت |
|
وجوه خلف الواجهة
عمر علاويلم اجد الكلمات المناسبة لوصف الأستاذ عمر علاوي نظرا لخوفي من عدم ذكر جميع مميزاته وخصائصه و أعماله ومناقبه ، وهو قبل كل شيء انسان متواضع وطيب لا يحب الجدال الا ما كان منه نافعا كما كان متعلقا أيما تعلق ببلاده التي ولد وترعرع فيها . اذ ما فتئ يبحث في تاريخها وعاداتها ، كما قام بنظم القصائد الشعرية ، وصنف حولها الدواوين ، و أشاد برجالاتها القدامى والجدد . وقد كرس حياته في البحث والتنقيب ليس فقط في تاريخ الأطلس الكبير ولكن في تاريخ المغرب وشمال أفريقيا ككل ، كما قام بالمساهمة في جميع المحاضرات والندوات التي تقام حول هذا التاريخ قد كان من بين مؤلفاته الغزيرة : في ميدان الشعر : أشعة تحت الظلام ، كشكول النوادي شيشاوة تحت ظلام العرس في ميدان التاريخ : تحفة الاحقاب ( تاريخ شيشاوة ) ،قبيلة هيلانة تاريخها وعاداتها ( نموذج تكانة ) ثم الأخوان الكَلاويان : الحاج المدني والحاج التهامي . وله أيضا رواية تحت عنوان : عرصة موسى . وللتذكير فقد ولد بدوار أزميم - دائرة ايت أورير في الأربعينات من القرن الماضي تلقى التعليم بالمسجد ثم بالمدرسة وبعدها تخرج أستاذا ، فعمل في عدة أقاليم في المملكة : وحصل مؤخرا على تقاعده بثانوية الإمام البخاري شيشاوة . وقد قامت جمعية اناروز للتنمية في إطار التذكير برجالات المنطقة الأحياء منهم قبل الاموات بتكريمه يوم 2005/08/13 خلال سهرة فنية حضرها جمهور غفير من المواطنين ورغم أن التزامه بإلقاء إحدى محاضراته بايمي نتانوت حال دون حضوره إلا أن الجمعية أبت إلا أن تكرمه إلى جانب بعض رواد الثقافة والتنمية في تمغيلت وهم : الحاج محمد ايتزات ، الرايس ابراهيم اوعبلا والحسين مومن
|
ابراهيم حمايلييعتبر ابراهيم حمايلي أحد المؤسسين البارزين لجمعية اتاروز للتنمية والثقافة .كما كان له دور كبير في تمثيلها في عد ة منتديات اقليمية وجهوية وساهم بذلك في اشعاعها داخل اقليم الحوز وخارجه ولد الأستاذ ابراهيم حمايلي بدوار اسلا دائرة أيت أورير سنة 1978-03-12 , تلقى تعليمه الابتدائي بنفس المدشر في حين انتقل بعد ذلك الى الدارالبيضاء ليتابع دراسته هناك , ثم عاد ليحصل على على بكالوريا اداب عصرية بثانوية لأبطيح بمدينة لأيت أورير سنة 1995 . ليلتحق بعدها بمدينة مراكش ليحصل فيها على إجازة في الدراسات الإسلامية سنة 1999 ، وفي اواخر سنة 2002 أدمج بالوظيفة العمومية بوزارة العدل . بذل جهدا كبيرا في ترسيخ العمل الجمعوي و إحيائه بمنطقة تمغيلت داخل صفوف الجمعية المذكورة .ولم يتوانى في تقديم يد العون لهذا الإطار الفتي ، فكان حضوره إلى جانب مجازين آخرين هو ما جعل الجمعية تقوم بحملة لمحو الأمية كانت اكبر حملة تشهدها قيادة التوامة ، ثم نزل بثقله في عدة أنشطة كالتطبيب الذي أقدمت على تنظيمه للموسم الدراسي 2002-2001 بتنسيق مع جمعية ( صفوف الشرف ) . و للتذكير فالتكوين الجامعي الذي تلقاه حمايلي بكلية القاضي عياض بمراكش , زيادة على تكوينه بجمعية تاماينوت فرع مراكش كان له الأثر الكبير في عطاءاته داخل جمعية أناروز . بدا واضحا إذن أن دوره إلى جانب مناضلين آخرين مثل : حسن مومن ، الحسين بوسكور ، احماد الرامي ، عبد العزيز علاوي ابن ابريك ، حميد الرامي ، عبد العزيز علاوي ابن صالح ، أبوعلي منعم ، رشيد بويكروان ...و اخرون .. كان كبيرا في بناء أسس متينة لجمعية فتية كانت تهدف إلى محاربة الجهل والتخلف بإمكانيات ضعيفة .
|
محمد اناروزعندما فكرت في الكتابة عن الشاعر محمد الكوري تذكرت أيام الطفولة عندما ذاع صيت أبيه محمد ابن عبد النبي المشهور بالكوري . لم أنسى مراسلاته الطويلة مع الرايس ابراهيم عندما كان الشاعر محمد تلميذا في المدرسة بداية الثمانينات وكان الشاعران الرايس بلكوري والرايس ابراهيم و عبد الله يتبادلان الرسائل الشعرية عبر ابنيهما عمر المهداني ومحمد الكوري . مات الشاعر الكبير يوم 1997/06/07 و ترك له وصية مازال الصغير يرددها عبر لسانه وهي كما يلي : فلغاك ماسي تادرت ناوي ماتّينيغ . تركت لك شعرا تذكرني به وحملت معي ما أجيب به في الآخرة . والمحاورات التي وقعت بين الشاعر بلكوري الأب و الرايس ابراهيم وعبلا كانت مشهورة وهي تقليد لشعراء المنطقة القدامى ، فلقد وقعت مناوشة اخرى بين الرايس حمو والرايس الفقيه السي ادريس الزات ، كان هذا الترات الضخم هو المنبع الذي يشرب منه بلكوري الصغير هذا ما دفعه بعد انتقاله من تمغليت لمتابعة دراسته بأغبالا في الأطلس المتوسط إلى تأسيس مجموعة غنائية حيث وجد هناك التربة المناسبة . هذا الولع بالشعر وبالغناء هو ما دفعه إلى الانقطاع عن الدراسة و الاتجاه ( الرجوع ) ثانية إإلى الجنوب لينظم إلى عدة مجموعات وهو ما مكنه من صقل موهبته فقام بجولة غنائية زار خلالها جل المداشر الأطلس الكبير انطلاقا من مراكش الى تخوم جبل أمكَون بالحدود المشتركة بين إقليم ازيلال ووارزازات هذه الظروف هي التي جعلت من محمد اناروز شاعرا من طينة الشعراء الكبار، وقد عالج بشعره جميع المواضيع التي تناولها أغلب الروايس إلا انه أقحم شعره مواضيع جديدة كالتي تتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية والهوية الامازيغية ، لقد أدرك منذ صغره أن الأغنية الأمازيغية تحتاج إلى الكلمة الهادفة والى النضال من أجل تحقيق الذات الأمازيغية المغيبة في المشهدين السياسي والثقافي في بلادنا . وقد ساهم في تأسيس عدة مجموعات منها إمروا سن وأيلالن وكان هو من يمد هاتين المجموعتين بالمادة الشعرية . ولا ننسى نضاله الجمعوي داخل جمعية تامانيوت فرع مراكش ثم جمعية أناروز للتنمية والثقافة بتمغيلت . وقد حضر مؤخرا بمعية الشاعر علي أشوهاد الى تمغيلت للمشاركة في سهرة 2005/08/13 نتمنى لمحمد اناروز التوفيق في مصار الشعر الاغنية الامازغية. ماكسن ايلان. للتذكير فمحد أناروز مزداد بدوار اسومار بتمغيلت سنة 1971 . |
العدد الثاني من مجلة « تاسغيموت » تصدرها جمعية اناروز للتنمية والثقافة 2955-2005
aynun wis sin zv tasvunt "TASvIMUT"ar stt tssufuv tmsmunt"ANARUZ"ù2005-2955