|
عقارب أغمات
:
و بمدينة
أغمات عقارب كثيرة ما تلسع الناس فتؤديهم و ربما مات من لسعته . و
بمدينة أغمات ضروب من الفواكه و أنواع من النعم . و كل شيء بها من
المأكل رخيص ممكن .
أغمات أيلان
:
و أغمات
أيلان مدينة صغيرة في أسفل جبل درن المذكور , و هي في الشرق من أغمات
ؤريكة السابق ذكرها و بينهما ستة أميال .
اليهود
:
و بهذه
المدينة يسكن يهود تلك البلاد , و هي مدينة حسنة ,كثيرة الخصب كاملة
النعم . و كانت اليهود لا تسكن مدينة مراكش عن أمر أميرها علي بن يوسف , و
لا تدخلها إلا نهارا و تنصرف عنها عشية و ليس دخولهم في النهار إليها إلا
لأمور له و خدم تختص به .
الإدريسي
« نزهة المشتاق »
نقلا عن جريدة أيت أورير
.
تامسيزوارت ن تماكَرت أسكَاس
2004
غ تكورت ن ؤضار
بطولة تماكَرت لسنة
2004
في كرة الفدم
تيوي ترابوت ن ؤدنديم تمسيزوارت ن تكورت ن ؤضار ن تكَراوت ن
تماكَرت ن ؤسكَاس
2004 , تيكَيرا ن ؤمناكَور لي ست ئسمون-ن د
ترابوت ن تيدوكلا نايت ئغمور داغ تنرا ترابوت تامزواروت ختاد ئكَران س
0-1
ساماس ن تاضصا د ؤسوسم .
ماش أمناكَور لي غ را نيسان مايكَان تارابوت تيسنات د
تيس كراط ؤر ئتياوسكار, كاتين رايسمون تارابوت ن ئفغان د ئزماون ن ؤحفور
أشكولان كَيس كرا ن ئمدلا د ؤنزار ئكَوتن .
غايان أف تكَا ترابوت ن ؤدنديم تامزواروت غ تمسيزوارت أد
تضفارت تيدوكلا ن أيت ئغمور , كَنت ئزماون ن أيت ؤحفور د ئفغان تيس كراط س
سنات ئتسنت .
تامسيزوارت أد تياوسكار غ تكَراوت ن تماكَرت غ كَ04/02/02
د04/02/08
.
ؤمانت كَيس تروبا ن : تاركَة
1 د
ئزماون نايت ؤحفورد ؤدنديم د ئتري امعشاق د تيدوكلا نايت ئغمورد تاركَة
2
د ئفغان .
فاز فريق ادنديم ببطولة جماعة تماكَرت لسنة
2004
بعد اللقاء الذي جمعه بفريق وداد أيت إغمور الذي انتهى لصالح الفريق الأول
ب 0-1
في جو تميز بالهدوء والمسؤولية .
في حين لم تجر مقابلة الترتيب التي كان من المزمع أن تجمع
فريق إفغان بأشبال أيت أوحفور نظرا لظروف مناخية طارئة.
و بذلك اصبح فريق أدنديم في الرتبة الأولى متبوعا ب
وداد أيت إغمور في المرتبة الثانية , في حين اقتسم أشبال أيت أوحفور و
إفغان الرتبة الثالثة .
للتذكير فقط فقد أقيمت هذه البطولة في تراب جماعة
تماكَرت التابعة لقيادة التوامة إقليم الحوز و ذلك في الفترة الممتدة بين
04/02/02
و04/02/08
من طرف عدة فعاليات محلية .
و قد شاركت فيها كل من الفرق التالية :
تاركَة
1 و أشبال أيت
أوحفور و أدنديم و نجم امعشاق و وداد أيت إغمور و تاركَة
2
و إفغان
إعلان
مجلة تاسغيموت الصادرة عن جمعية أناروز للتنمية و الثقافة يوم
04-21-2004
 |
أغمات
من أعظم مدن الدنيا
الإدريسي
« نزهة المشتاق »
|
لعل أهم ما يميز ناحية مراكش هو وفرة مدنها و
مآثرها التاريخية بفعل استقطابها لأغلب الدول التي حكمت المغرب
بدءا بالمرابطين والموحدين , ولم تستطع منافسة مراكش في هذه
الوظيفة سوى مدينة فاس, في بعض العهود, كعهد المرينيين ثم
العلويين . لنستمع لأحد المؤرخين الذي زار أغمات و هو الإدريسي , وهو
يصف وصفا دقيقا بعضا من المناطق التي زارها في عهده .
مجلة تاسغيموت |
|
يقول الإدريسي :
أدرار ن درن { جبل درن }:
و
الطريق من تارودانت السوس إلى مدينة اغمات ؤريكة مع أسفل جبل درن
الأعظم الذي ليس جبل مثله في الأرض إلا القليل في السمو و كثرة الخصب
و طول المسافة و اتصال العمارات . و مبدؤه من البحر المحيط في أقصى
السوس . و يمر من المشرق مستقيما حتى يصل إلى جبال نفوسة , فيسمى
هناك بجبل نفوسة , و يتصل بعد ذلك بجبال طرابلس ثم يدق هناك و يخفى
أثره , و قد حكى غير واحد من الفيوج ان طرف هذا الجبل يصل إلى البحر
حيث الطرف المسمى أوثان , و في كل هذا الجبل كل طريفة من الثمار و
غرائب الأشجار و الماء , يطرد منه و بوسطه و حوافيه يوجد النبات أبدا
مخضرا في كل الأزمان , و على أعلاه جمل من قلاع وحصون تشف على نيف و
سبعينا حصنا . و منها الحصن المنيع القليل مثله في حصون الأرض
بنية وتحصنا ومنعة . و هو في أعلى الجبل , و من حصناته و ثقافة
مكانته أو أربعة رجال يمسكونه و يمنعون الصعود إليه . لأن الصعود
إليه على مكان ضيق المرتقى . لأنه يشبه الدرج الحرج , ولا ترتقى
إليه دابة البتة إلا بعد جهد ومشقة . و اسم هذا الحصن تانمللت
{تينمل} , و هو الذي كان عمدة المصمودي محمد بن تومرت حين ظهر
بالمغرب .
و هو
الذي زاد في تشييده و نظر في تحصينه , و جعله مدخرا لأمواله , و به
الآن قبره لأنه أمر بذلك , فلما مات بجبل الكواكب , احتمله
المصامدة إليه وحموه و دفنوه بهذا الحصن . و قبره في هذا الوقت بيت
جعله المصامدة حجا , يقصدون إليه من جميع بلادهم . و عليه بناء متقن
كالقبة العالية , لكنها غير مزخرفة و لا مزينة, كل ذلك في
طريق الناموس , و في هذا الجبل من الفواكه : التين الكثير,
الطيب الكبير , المتناهي في الطيب , البالغ الحلاوة , و فيه العنب
المستطيل العسلي الذي لا وجد في أكثره نوى , و منه يتخذ الزبيب
الذي عليه يتنقل ملوك المغرب حرقة قشرته و عذوبة طعمه و
اعتدال غذائه , و فيه الجوز و اللوز و أما السفرجل و الرمان ,
فيكون منهما ما يباع الحمل بقيراط واحد وبه من الأجاص و الكمثري و
المشمش كل غريبة . و كذلك الأترج و القصب الحلو , حتى أن أهل
الجبل لا يبيعونه بينهم , و لا يشترونه لكثرته , و عندهم شجر
الزيتون و الخروب و المشتهى و سائر الفواكه .
اغمات
وريكة :
و
مدينةاغمات وريكة أسفل هذا الجبل من شماله في فحص أفيج طيب التراب
كثير النبات و الأعشاب , و المياه تخترقه يمينا و شمالا , و
تطرد بمساحته العيون ليلا و نهارا . و حولها جنات محدقة و بساتين
و أشجار ملتفة, و مكانها أحسن مكان الأرض, فرجة الأرجاء طيبة الثرى ,
عذبة الماء صحيحة الهواء .
و
بها نهر ليس بالكبير , يشق المدينة , يأتيها من جنوبها , فيمر إلى
أن يخرج من شمالها , و عليه أرحاؤهم التي يطحنون بها الحنطة , و
هذا النهر يدخل المدينة يوم الخميس و يوم الجمعة و يوم السبت و يوم
الأحد , و باقي أيام الجمعة يأخذونه لسقي جنانهم و أراضيهم و يقطعونه
عن البلد , فلا يجري منه إليها شيء عايناه غير ما مرة
.
به النهر في وسط المدينة , حتى يجتاز الأطفال عليه ,
و هو جامد , فلا يتكسر لشدة جموده . و هذا الشيء عايناه غير ما مرة
شدة البرد :
ومدينة أغمات يكنفها جبل درن كما قلناه. فإذا كان زمن الشتاء تجللت
الثلوج النازلة بجبل درن . فيسيل ذوبانها إلى مدينة أغمات . و ربما
جمد
به
النهر في وسط المدينة , حتى يجتاز الأطفال عليه , و هو جامد , فلا
يتكسر لشدة جموده . و هذا الشيء عايناه غير ما مرة .
تجارة هوارة:
و
مدينة أغمات أهلها من قبائل الأمازيغ
)
البربر(
المتمزغين بالمجاورة و هم أملياء تجار مياسر , يدخلون إلى بلاد
السودان بأعداد الجمال الحاملة لقناطير الأموال من النحاس الأحمر
و الملون و الأكسية و ثياب الصوف و العمائم و الماَزر و صنوف
النظم من الزجاج و الأصداف و الأحجار و ضروب من الأفاوية و العطر
و اَلات الحديد المصنوع و ما من رجل يسفر عبيده و رجاله إلا وله في
قوافلهم المائة جمل و السبعون و الثمانون جملا كلها موقورة. و لم يكن
في دولة الملثمين أحد أكبر منهم أموالا وأوسع منهم أحوالا . و
بأبواب منازلهم علامات تدل على مقادير أموالهم . ذلك أن الرجل منهم
إذا ملك أربعة آلاف دينار يمسكها مع نفسه أربعة آلاف يصرفها على
تجارته. أقام عن يمين بابه وعن يساره عرصتين من الأرض إلى أعلى
السقف. و بنيانهم بالأجر و الطوب و الطين أكثر. فإذا مر الخاطر
بدار , و نظر إلى تلك العرص الواقفة مع الأبواب . عدها فيعلم من
عددها كم مبلغ صاحب الدار لأنه قد يكون من هذه العرص خلف الباب
أربعة وست مع كل عضادة اثنثان وثلاث . أما الآن في وقت تأليفنا لهذا
الكتاب فقد أتي على أكثر أموالهم و غيرت المصامدة ما كان بأيديهم من
نعم الله و لكنهم مع ذلك أغنياء مياسير . لهم نخوة و اعتزاز لا
يتحولون عنه .
 |
|